# انحراف الجدول الزمني بالأيام (Schedule Variance in Days)

> الفرق بالأيام بين التاريخ المخطّط لإنجاز العمل والتاريخ الفعلي أو المتوقّع له.

- **المجال:** إدارة المشاريع (Project Management)
- **الوحدة:** يوم
- **تكرار القياس:** أسبوعي / لكل مشروع
- **الاتجاه المرغوب:** ضمن نطاق
- **النوع:** تابع (Lagging)
- **الرابط:** https://kpihub.co/k/pm-schedule-variance

## الهدف

ترجمة مؤشر أداء الجدول من نسبة مجرّدة إلى أيام يفهمها كل من في المشروع، فالتأخّر يُقاس بالوقت لا بالكسور.

## لماذا هو مهم

- مؤشر أداء الجدول 0.92 لا يقول شيئًا لصاحب العمل، أما «متأخّرون 17 يومًا» فيقوله كل شيء
- الأيام تُترجم مباشرة إلى غرامات تأخير وتكاليف تمديد ومواعيد تسليم للعميل
- يكشف التأخّر التراكمي الذي تخفيه النسب حين يقترب المشروع من نهايته

## المعادلة

```
Schedule Variance (days) = Actual or Forecast Finish − Planned Finish
```

احسبه على المسار الحرج لا على متوسط الأنشطة، فتأخّر نشاط خارج المسار الحرج لا يؤخّر المشروع. وأي حساب لا يعرف المسار الحرج يعطي رقمًا مضلّلًا.

## مثال محسوب

تاريخ الإنجاز المخطّط 12 أكتوبر، والمتوقّع حاليًّا 29 أكتوبر. الحساب: 29 − 12 = 17 يومًا تأخّرًا على المسار الحرج.

## النطاق الاسترشادي

الصفر هو الهدف، والانحراف المقبول يتحدّد بالعقد لا بقاعدة عامة: مشروع بغرامة تأخير يومية ليس كمشروع داخلي. والانحراف السالب المستمر يعني تخطيطًا متحفّظًا لا أداءً استثنائيًّا.

## تحليل الاتجاه

- اتساعه أسبوعًا بعد أسبوع يعني أن خطة الاستدراك لا تعمل، والاعتراف مبكرًا أرخص
- قفزته المفاجئة تعني نشاطًا دخل المسار الحرج فجأة، فراجع الشبكة لا الفريق
- استقراره مع اقتراب النهاية أسوأ من اتساعه: لم يبقَ وقت للاستدراك

## أسئلة تشخيصية

- هل الحساب على المسار الحرج؟ وهل أُعيد حساب المسار بعد آخر تغيير؟
- ما الأنشطة الثلاثة التي تصنع أغلب التأخّر؟
- هل التأخّر قابل للاستدراك بموارد إضافية أم بطبيعته لا يُستدرك؟

## نصائح عملية

- اعرضه بالأيام دائمًا في تقارير الإدارة، واحتفظ بالنسب للفريق الفني
- أرفقه بتكلفة اليوم الواحد تأخيرًا، فالرقم بالمال يحرّك القرار
- أعد حساب المسار الحرج بعد كل تغيير معتمد، وإلا قِست انحرافًا عن خطة لم تعد قائمة

## العرض المناسب

- مخطط جانت بخط الأساس مقابل الفعلي
- خط زمني للانحراف بالأيام أسبوعًا بأسبوع
- أعمدة بالنشاط للأنشطة الأكثر تأخّرًا على المسار الحرج

## تحذيرات وفخاخ

- حسابه على متوسط الأنشطة يخفي تأخّر المسار الحرج خلف تقدّم أنشطة لا تؤخّر شيئًا
- عدم تحديث خط الأساس بعد التغييرات يجعل الانحراف يقيس التغيير لا التأخّر
- إخفاء التأخّر أملًا في الاستدراك يحوّل مشكلة أسبوع إلى أزمة شهر

## أثر التغيير

- الاعتراف بتأخّر 17 يومًا في أسبوعه الأول يتيح استدراكًا يكلّف جزءًا مما يكلّفه بعد شهر
- الأيام بدل النسب تجعل صاحب العمل يفهم الوضع فيوافق على قرار التصحيح
- معرفة الأنشطة المسبّبة توجّه الموارد الإضافية إلى ثلاثة أنشطة لا إلى المشروع كله

## احسبه في أداتك

### Excel

```excel
=NETWORKDAYS(PlannedFinish, ForecastFinish)
```

### Power BI (DAX)

```dax
Schedule Variance Days =
AVERAGEX (
    'Project',
    DATEDIFF ( 'Project'[PlannedFinish], 'Project'[ForecastFinish], DAY )
)
```

### Tableau

```
AVG( DATEDIFF('day', [Planned Finish], [Forecast Finish]) )
```

### SQL

```sql
SELECT project_id,
       forecast_finish - planned_finish AS variance_days
FROM   project_schedule
WHERE  is_critical_path
  AND  status = 'Active'
ORDER  BY variance_days DESC;
```

---

المصدر: [KPIHub](https://kpihub.co/k/pm-schedule-variance) · مرجع عربي مجاني لمؤشرات الأداء.
